دبي: الفنان الفلسطيني العلامة الكبرى في الدراما العربية تيسير إدريس في حوار حصري لأوتار…


كنت أصنع من الحكاية عالما و من الكلمة مشهدا حيا …..شعرت بالغضب من النهاية و كأنني أواجه شخصا حقيقيا لا مجرد دور.
في عالمٍ يموجُ بالتغييرات، ويبقى فيه الفن هو الذاكرة الحية والشاهد الأصدق على قضايا الإنسان، يبرز اسم تيسير إدريس كحكاية مختلفة، حكاية تشبه الحلم الفلسطيني الذي لا ينكسر.فنان لم يختر الدروب السهلة، بل مضى بخطاه الواثقة في درب محفوفٍ بالتحديات، ليحمل صوته قضايا شعبه، ويرسم بأدائه ملامح وطنٍ في وجداننا جميعًا.
تيسير إدريس ليس مجرد ممثل عابر، بل هو بصمة فنية وإنسانية كاملة . صوته دفء القضية، وعيناه مرآة الحلم، وأدواره قصائد صادقة نُقشت في قلوب الجماهير.اليوم، لا نحاور فنانًا فحسب، بل نفتح صفحات حياةٍ مليئة بالشغف، ، بالإبداع…نقترب من روحٍ آمنت أن الفن الحقيقي لا يشيخ، بل يزداد شبابًا كلما صدق مع نفسه ومع مجتمعه.
دعونا معًا نكتشف الوجه الآخر للفنان، الإنسان، الحامل للرسالة بالكلمة، بالصورة، وبالصمت حين يكون الصمت أبلغ من الكلام…
في البداية، كيف تلخص لنا رحلتك الفنية بمحطاتها المختلفة؟ وما الذي صاغ شخصية تيسير إدريس كما نعرفها اليوم؟
منذ طفولتي، كانت رحلتي مع الإبداع تنسج خيوطها بهدوء وعمق في زوايا مدارس الوكالة، من الصفوف الابتدائية، مرورًا بالمرحلة الثانوية، وصولًا إلى الجامعة. لم تكن ا


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
يرجى إدخال الرمز أدناه
*



تحديث الرمز

(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)