تحتفل تونس، اليوم الأربعاء 13 أوت 2025، بالعيد الوطني للمرأة التونسية الذي يوافق الذكرى 69 لإصدار مجلة الأحوال الشخصية، في محطة رمزية تجدد التأكيد على المسار المتواصل لدعم حقوق المرأة وتعزيز مكتسباتها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.منذ صدورها في 13 أوت 1956، شكلت مجلة الأحوال الشخصية علامة فارقة في تاريخ التشريع التونسي والعربي، حيث جاءت كسلسلة من القوانين التقدمية التي دخلت حيز التنفيذ بداية من 1 جانفي 1957، لترسي أسس المساواة بين الرجل والمرأة في مجالات عدة.
وقد منحت المجلة للمرأة مكانة رائدة، بإلغاء تعدد الزوجات، وإرساء مسار قضائي منظم للطلاق، واشتراط موافقة الزوجين لإتمام عقد الزواج.
هذه الإصلاحات، التي اعتبرت ثورة اجتماعية في وقتها، لم تقتصر آثارها على المجتمع التونسي فحسب، بل امتدت لتشكل مصدر إلهام في المنطقة العربية، مؤكدة أن حقوق المرأة جزء أصيل من مشروع الدولة الحديثة.
تعليقات