هل تجاوز حجم الرهان قدرات لاعبي المنتخب التونسي لكرة السلة هذا الأربعاء وذلك بخسارتهم أمام الكاميرون بنتيجة (86-65) ؟ الأكيد أنهم تلقوا صدمة معنوية قاسية في أول ظهور لهم بالبطولة المقامة في أنغولا.ويعود ذلك أساسًا إلى غياب نسق المنافسة وخاصة من خلال عدم خوض المباريات الودية الكافية قبل أي دورة أو بطولة قارية.
العمل القاعدي ومراكز التكوين هم الأساس في المستقبل القريب والبعيد ويجب العمل على تكوين جيل جديد يخلف نجوما كبيرة برزت في صفوف المنتخب على غرار صالح الماجري ومكرم بن رمضان وتعويضهم أحسن تعويض بالإعتماد على إطارات فنية وبدنية رفيعة المستوى.
هذا ما أوضحه المدرب والمحلل الفني لتونس الرقمية عطيل عويج في قراءة فنية، مبرزًا حالة الإحباط الكبيرة لدى المنتخب التونسي، حامل اللقب في النسختين الماضيتين، والذي لم يتمكن من السيطرة على مجريات اللقاء سوى في الربع الثاني (24-23). ولم ينجح فريق المدرب مهدي ماري في رد الفعل أمام المنتخب الكاميروني خلال الشوط الثاني.
ورغم هذه الهزيمة، فإن المنتخب التونسي ما زال يواصل مشواره في بطولة الأفروباسكات، حيث سيخوض مباراتين أخريين ضمن المجموعة الثانية، أمام نيجيريا يوم الجمعة على الساعة 14:30، وأمام مدغشقر يوم الأحد في التوقيت نفسه.
ويبقى الأمل قائمًا في التأهل، حتى ولو بصفة أفضل فريق صاحب المركز الثالث...
تعليقات