علق المنسق للهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدةصادق بلعيد على الجدل الذّي رافق تصريحا سابقا له حول الفصل الأول من الدّستور، بأنه لن يتضمن ذكر الإسلام كدين للدولة.واعتبر أنّه وقع تأويل كلامه على النحو الذي لم يقصده، قائلا "إن تونس دولة دينها الإسلام ولديها مكاسب حضارية ثقافيةّ وسياسيّة منذ القدم ونتشبّث بها ونثمّنها، لكن الظروف الحاليّة للبلاد ليست نفسها كما في القرن الماضي أو ما بعد الاستقلال".
وأضاف قوله "إن الظروف تغيّرت في تونس وفي العالم ككلّ، وإذا لم نتابع التطورات والتغيّرات في العالم فإنّ البلاد ستتّجه نحو الإفلاس وإن الدّستور سيفتح الابواب وسيقدّم مبادئ عامّة."
تاريخ الإضافة : 16/06/2022
مضاف من طرف : infos-tunisie
المصدر : www.arrakmia.com