مازالت مسألة رئاسة الملعب التونسي لم تحسم الى حد الان فبعد تأجيل موعد الجلسة العامة الانتخابية في مرحلة اولى تم تعيين تاريخ جديد وهو 5 نوفمبر القادموالاسم الوحيد الذي عاد ليطفو على السطح بقوة هو للرئيس السابق للجامعة انور الحداد الذي سيدخل السباق بحظوظ وافرة بما انه تلقى وعودا من بعض رجالات النادي بتدعيمه ماديا حتى يتجاوز الفريق المرحلة الحرجة التي يمر بها وقد انطلق الرجل في العمل الفعلي من اجل تجنيب "البقلاوة" العديد من الاشكاليات منها مسألة المنتدبين التي ماتزال عالقة الى حد الان.. "الصباح" تحدثت الى انور الحداد عن هذه المسالة وغيرها من خلال هذا الحوار الخاطف..
*اين وصلت مساعيك مع اللاعبين بلخوجة ومعتوق في ما يخص مطالبتهما بمستحقاتهما من الملعب التونسي؟
-تحدثت اليهما والمبلغ الذي يريدانه ليس بالقليل فهو في حدود 86 الف دينار وقد اتفقنا على تسوية الامور بطريقة ترضي الطرفين وهو تقسيط المبلغ على اكثر من جزء.. وهما يريدان الحصول على 50 بالمائة كدفعة اولى وتقسيط البقية على 3 اجزاء.. وهو حل منطقي وعلى من يترأس الفريق ان يحاول وضع حد لمثل هذه الممارسات ويحرص على ان تتكرر هذه المهزلة.. فعلينا ان نعطي للاعبين جرايات حسب امكانيات الفريق..
* اذن ستنتهي هذه المشكلة قريبا؟
- نعم متى تسلموا جزء من مستحقاتهم والاكيد ان الحل لن يكون قبل 5 نوفمبر اذا وصلت الى رئاسة الفريق ووجدت الدعم المالي الذي وعدني به بعض كبار النادي..
* ماهو المبلغ الذي يجب ان توفره حتى تكون البداية جيدة؟
- علينا ان نوفر مبلغا قدره 500 الف دينار على الاقل حتى نتمكن من الايفاء بتعهدات الفريق تجاه الجميع فاللاعبين لم يتحصلوا على رواتبهم منذ 6 اشهر ولم يعد بامكانهم العمل بكل راحة.. يجب الاعتراف اننا امام تركة كبيرة جدا من الديون والاشكاليات وهذه التركة تمتد لعدة سنوات.. ولكنني اعول على ابناء الفريق والغيورين على الملعب التونسي واتمنى ان نتوصل الى حل لكل المسائل العالقة...
* هل صحيح ان مسألة ترشحك مرتبطة بالدعم المادي من "كبار" النادي؟
- سأقدم ترشحي يوم31 اكتوبر في صورة حصولي على تطمينات بالوقوف الى جانبي ومنذ البداية والحقيقة ان هذا حصل ولكنني اريد التأكيد.. فانا جاهز والقائمة التي ستعمل معي جاهزة ايضا ولا وجود لعوائق ولكن قبل تقديم الترشح ستكون لي جلسة مع كبار الفريق وداعميه وان وجدت فيهم حرصا على تقديم العون المادي والالتزام بوعودهم فانا جاهز اما الوعود فلا تكفي بما انني لا اقدر وحدي على تحمل هذه المهمة الصعبة.. ولكن ما يدعو إلى التفاؤل هو دعم الجمهور لي والغيورين على الفريق واتمنى ان نتوفق في مساعينا من اجل اعادة الملعب التونسي الى مكانه الاصلي وانا اعلم ان للبقلاوة رجالا لن يتخلوا عنها في الشدائد.. وانا لا ارغب في رئاسة البقلاوة من اجل الاسم فهذا اكتسبته منذ سنوات وخاصة عند رئاسة الجامعة ولكن لولا الملعب التونسي ما كان ليعرفني احد والفرصة حسب اعتقادي سانحة جدا لارد الجميل لهذا النادي العريق ويجب ان نقف جميعا يدا واحدة لاخراج الفريق من عنق الزجاجة..
تاريخ الإضافة : 23/10/2013
مضاف من طرف : infos-tunisie
صاحب المقال : اسمهان العبيدي
المصدر : www.assabah.com.tn