تونس - A la une

حين يكون التغريد من ألفة يوسف ، فإنه لايعدو أن يكون سوى نعيقا


حين يكون التغريد من ألفة يوسف ، فإنه لايعدو أن يكون سوى نعيقا
تؤثث السيدة الفاضلة ألفة يوسف صاحبة " البايدة امرأة البايد " ركنا صغيرا بصحيفة الصريح اليومية تطلق عليه اسم " تغريدة " تأسيا بما يطلق على ماينشر على التويتر من نصوص قصيرة لاتتجاوز بضع جمل .والتغريد لغة :التطريب في الصوت والغناء أما في لهجتنا التونسية فيطلق على مايصدر عن المرأة النائحة وإن كان ولابد من تعديل ضروري لتوصيف ماتنشره ألفة يوسف ، فإننا نجد انفسنا مضطرين لان نكتب "تغريدخارج السرب " أما إن أردنا ان نكون منصفين فلامناص من أن نطلب من الصحفي "الألمعي " صاحب الصولات والجولات "البنديرية " وصاحب صحيفة "الصريح " السيد صالح الحاجة أن يطلق على الركن المذكور اسم " نعيق " .ولايذهبن في ظن أحدكم أننا نتجنى على صاحبة الركن ، إذ بمجرد ان يطلع الواحد صباحا ( وعلى بابك يارب) عما تكتبه ، لتضيق الدنيا امام عينيه ، ويدعو الله أن يجعل النهار مباركا قبل أن يقول في نفسه (ملا صبحة كلبة ، مالقيت علاش نتصبح اليوم ) لأن السيدة الفاضلة لاتكتب في تغريدتها ، ولاتهدي قراءها سوى مفردات من قبيل (، تبا لكم ، لتخلفكم ، لجهلكم ، كفى كذبا ، الكبت ، البدوية التي تسكنكم ، أن أنت أكرمت اللئيم تمردا…..)** مفردات مستمدة من تغريدتي ألفة يوسف في الصريح يومي 1 و 2 ماي 2014 ،
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
يرجى إدخال الرمز أدناه
*



تحديث الرمز

(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)