أكدت وكالة حماية البيئة الأميركية (EPA)، الجمعة، أنها أقالت عدداً من موظفيها بعد توقيعهم رسالة انتقدت السياسة البيئية لإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. وقد صيغت الرسالة في أواخر يونيو، ونددت خصوصاً بما اعتبرته إضعافاً لقواعد حماية البيئة وتهميشاً للآراء العلمية لصالح مصالح صناعية.ولم تكشف الوكالة عن العدد الدقيق للموظفين المعنيين، غير أن مسؤولين نقابيين نقلت عنهم صحيفة واشنطن بوست أكدوا أن ما لا يقل عن سبعة موظفين تم الاستغناء عنهم. وفي مطلع يوليو، كانت الوكالة قد وضعت 140 موظفاً في إجازة إدارية بعد مشاركتهم في المبادرة ذاتها.
وأوضحت الوكالة أن هذه الإجراءات تهدف إلى معاقبة موقّعي نص تضمن، بحسب قولها، «معلومات غير دقيقة» من شأنها «تخريب الأجندة الحكومية».
أجواء توتر داخل الوكالات الفدرالية
تأتي هذه القضية في سياق من التوتر داخل المؤسسات الفدرالية. ففي وقت سابق من الأسبوع، وُضع عدد من موظفي وكالة إدارة الطوارئ الفدرالية (FEMA) أيضاً في إجازة بعد توقيعهم رسالة احتجاج ضد إدارتهم.
النص المعنون ب«إعلان معارضة» اتهم الحكومة الأميركية ب«تفكيك القواعد البيئية الحمائية»، و«تجاهل الإجماع العلمي»، وبإرساء «ثقافة خوف» داخل المؤسسات.
نقابات في مواجهة مباشرة مع إدارة ترامب
قرار وكالة حماية البيئة قوبل بانتقادات حادة من النقابات. فقد وصف جاستن تشين، رئيس المجلس الفدرالي لموظفي الحكومة رقم 238، وهي منظمة تمثل أكثر من 8 آلاف عامل في الوكالة، الخطوة بأنها «إجراء انتقامي». ورأى أن عمليات الفصل هذه تشكل «انتهاكاً لحقوق العمال وحرية التعبير».
وتزيد هذه القضية من المخاوف حيال مدى تسامح إدارة ترامب مع الاعتراض الداخلي، في وقت تبقى فيه القضية البيئية أحد أكثر الملفات حساسية في الولايات المتحدة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي.
تعليقات
تاريخ الإضافة : 29/08/2025
مضاف من طرف : infos-tunisie
المصدر : www.arrakmia.com