خلال السنتين الأخيرتين ، ومع حدوث أي "نبزة " لصحفي تتعالى أصوات سياسيي النفاق بأن حرية الإعلام مقدسة ، وأن الإعلام لن يعود لبيت الطاعة ( وكانه غادرها ) ، وتتجه الأصابع نحو خصم سياسي بعينه في سنفونية وديئة الإخراج ، يتردد صداها من خلال بيانات وتنديد ، وإدانة ، ورفض وشجب ، ووقفات احتجاجية رغم أن كل الحوادث التي كان ضحاياها صحفيون لم تتجاوز الطرد أو الدفع أو الشتم .اما المجزرة ، والعنف المادي الذي نتجت عنه دماء والتي راح ضحيتها 20 صحفيا خلال مسيرة الاتحاد في احتفالية غرة ماي على أيدي ميليشيات مدربة ومجهزة ،…… فلاعين رأت ، ولاأفواه فتحت ، ولابيانات كتبت .فبحيث ، على حد قول الباجي : من شاهد هراوة ميليشي اتحادي واحد فليتقدم بشهادته إلى القضاء .
مضاف من طرف : infos-tunisie
صاحب المقال : الشاهد
المصدر : www.achahed.com